مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
868
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أُمّ كلثوم واستشهاد أبيها أمير المؤمنين عليه السلام حدّثنا الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشميّ بالكوفة ، قال : حدّثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفيّ ، قال : حدّثني عليّ بن حامد الورّاق ، قال : حدّثنا أبو السّري إسماعيل بن عليّ بن قدامة المروزيّ ، قال : حدّثنا أحمد بن علي بن ناصح ، قال : حدّثني جعفر بن محمّد الأرمنيّ ، عن موسى بن سنان الجرجانيّ ، عن أحمد بن عليّ المقرّي ، عن أمّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام ، قالت : آخر عهد أبي إلى أخويّ عليهما السلام أن قال : يا بنيّ إن أنا متّ فغسِّلاني ثمّ نشِّفاني بالبردة الّتي نشّفتم بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وفاطمة عليها السلام ، ثمّ حنِّطاني وسجِّياني على سريري ، ثمّ انتظرا حتّى إذا ارتفع لكما مقدّم السّرير ، فاحملا مؤخّره ، قالت : فخرجتُ أشيِّع جنازة أبي ، حتّى إذا كنّا بظهر الغريّ ركن « 1 » المقدّم فوضعنا المؤخّر ثمّ برز الحسن عليه السلام بالبردة الّتي نشّف بها رسول اللَّه وفاطمة ، فنشّف بها أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ أخذ المعول فضرب ضربةً فانشقّ القبر عن ضريح ، فإذا هو بساجة مكتوب عليها : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، هذا قبر ادخره نوح النّبيّ لعليّ وصيّ محمّد قبل الطّوفان بسبع مائة عام . قالت أمّ كلثوم : فانشقّ القبر فلا أدري أغار سيِّدي في الأرض أم أُسريَ به إلى السّماء ، إذ سمعتُ ناطقاً لنا بالتّعزية : أحسنَ اللَّه لكم العزاء في سيِّدكم وحجّة اللَّه على خلقه . « 2 » ابن طاوس ، فرحة الغريّ ، / 34 - 35 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 216 رقم 17 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 3 / 127 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 37 - 38
--> ( 1 ) - [ المصدر : ركز ] . ( 2 ) - وروايتي از ابنبابويه ( ره ) در اين باب به ما رسيده است كه اظهر است در اين معنى روايت كرده است به اسناد خود از امّ كلثوم ، دختر حضرت أمير المؤمنين عليه السلام ، كه أو گفت كه آخر سخنى كه پدرم به برادرانم ، حضرت امام حسن وامام حسين - صلوات اللَّه عليهما - ، گفت ، اين بود كهاى فرزندان ! چون من از دنيا رحلت نمايم مرا غسل دهيد وجسد مرا خشك كنيد از برد يمنى كه رسول خدا وفاطمه - صلوات اللَّه عليهما - را از آن خشك كرديد ومرا در تابون گذاشته چيزى بر من بپوشانيد ؛ پس نظر كنيد هرگاه پيش تابوت بلند شود عقب آن را برداريد . امّ كلثوم گويد كه بيرون آمدم كه تشييع جنازهء پدر خود كنم ، چون به نجف